مؤسسة آل البيت ( ع )

162

مجلة تراثنا

متكلم الاثني عشرية - يزعم أن عليا أفضل من سائر الأنبياء سوى محمد . قال : وذلك أنه ليس المراد بقوله : ( وأنفسنا ) نفس محمد ، لأن الإنسان لا يدعو نفسه ، فالمراد غيره ، وأجمعوا على أن الغير كان علي بن أبي طالب . . . وأجيب بأنه كما انعقد الاجماع بين المسلمين على أن محمدا أفضل من سائر الأنبياء فكذا انعقد الاجماع بينهم - قبل ظهور هذا الإنسان - على أن النبي أفضل ممن ليس بنبي . وأجمعوا على أن عليا عليه السلام ما كان نبيا . . . وأما فضل أصحاب الكساء فلا شك في دلالة الآية على ذلك ، ولهذا ضمهم إلى نفسه ، بل قدمهم في الذكر . . . ( 1 ) . * * *

--> ( 1 ) تفسير النيسابوري - هامش الطبري - 3 / 214 - 215 .